الأربعاء، 24 مارس 2010

الغدير انجى


نتمشى فى صباح حميل و نسمة الغدير تشدنا الية و تدلنا علية ها هو ماء صافى راقد على بطن الصحراء مثل الطفل يلعب على بطن امة ما اجملة من منضر نجلس قربة نستنشق هواءة يدخل البهجة الى قلوبنا نسير على اطرافة و اشجارة تروا منة ريقها الجاف و تبلل نفسها منة كى تستمر فى الحياة
رمضان كرنفودة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق