أتوكأ عليها وتستند إلي وتسندني ،
وأحاول الهرب منها فأجدها تنتظرني لتلبسني من جديد وتغسلني من غبار يومي وليلي ،
فأسرع إليها كما يسرع المتعب المشرد إلى دفء بيته
وأستلقي بين تفاصيلها فترنو إلي بعين أم عطوف تطوقني وتربت على كتفي
وربما هدهدت لي أغنية هادئة لأنام على وسائدها باكياً خائفاً ...............
من حلم مزعج يقض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق