الأربعاء، 26 مايو 2010

الورد ناداني برقتهودعا حروفي عنده تغفوفتمايلت طربا على فمهوتعمدت بشذاه كي تصفو
ظلت تعانق كأسه جذلاسكرى بأكمام لها تهفووتساءل اليسمين عن ولهيبهوى روان فقلت لاتجفو
عندي الهوى وطني بحرقتهباب الجنان وحسنه صرف
وضفاف دجلة في سواحلهاالروح مني فوقها تطفو
فاذا سألت فكن معي لترىكيف التقينا والجنى سقف
والاعظمية كيف قد لبستثوب الجمال وزانها العطفحيث الجذور تغور عالقةفي قاع خلد عشبه الحرف
وفتاة دجلة في جنائنه حورية لم يوفها وصف
في ناظر قد تاه ناظره في بحره وتعذر الكشفوبقامة كالنخل باسقةلم يثنها دهر ولاعصف
ملكت علىّ مشاعري وسمىبي شوقها وتبدد الخوف
فهي الحياة وان دنا وجلفحنانها المسرى لما أوفو



واذا اشتكى الجوري من حسد العين لم يغمض لها طرف
فشفاهها باتت بحمرته مهووسة واشتاقها الرشف
ونتاغمت من وقع خطوتها قيثارتي وتواصل العزف
بأنامل طابت نعومتها ببياضها وتراخت الكفافرياض سامرا لطلعتها غنت عنادله وتهلل الصيف
والغانيات وقعن في شرك من سحرها واعشوشب الجرفواختار زورقنا مضايقه فيه النوارس فوقنا رف
فالماء دغدغ في تطايره اغصانها فتضوع العرف
قالت تحدثني لواحظها أرأيت يصرعنا هنا حتف
قلت المحبة منك طاهرة ما همني من بعدها خلفنجواك أشعار بها طفقت عشتار بين سطوره صفوالسومرية في عباءتها فيض الامومة وهي تلتف
مسكونة بالحب مذ نطقتفالحلم في صفحاتها كهف
والليل اما غاب سامرهأضوى وأنجمه لها إلف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق