الأربعاء، 26 مايو 2010

جاءتْ معذبتي في غيهبِ الغسق ِكأنَّها الكوكبَ الدُّريُّ في الأفق ِفقلتُ نوَّرتني يا خيرَ زائرةٍأما خشيتِ من الحرَّاس في الطرق ِفجاوبتني ودمعُ العين ِ يسبقهامنُ يركبِ البحرَ لا

جاءتْ معذبتي في غيهبِ الغسق ِكأنَّها الكوكبَ الدُّريُّ في الأفق ِفقلتُ نوَّرتني يا خيرَ زائرةٍأما خشيتِ من الحرَّاس في الطرق ِفجاوبتني ودمعُ العين ِ يسبقهامنُ يركبِ البحرَ لا يخشى من الغرق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق