من أجل أحرف الحنين والفرح والأمــل ...
أسرعت ممتنة على عجـل ...
قلبى ونفسى من الأحقاد قد زهدت العمل ...
لو أن لى بعض الحنين ماتململت فى الأجل ...
حسرتى ألمى من قلم بوحٍ غضب وانخذل ...
كأنى به تقلد عرش الوصاية بلا أدنى خجل ...
ليس له عهد ببوح الأقلام وفنِ حرفٍ متصل ...
صغير العقل والفكر هل بالوشاية قد اشتغل ...
لكنّ حزنى على عقول ظننتها بالحق تنشغل ...
ماضير بوح لأطياف من خيال ووجد يشتعل ...
لانرضى بسوء أو رذيلة فى القول والعمل ...
هل ضر نفسك رد باحترام فيه غزل ...
ردا على حرف من جنونٍ والفهم منا قد عَقَل ...
طلقاتُ لمز وغمز مشينٍ وغلق قلوبٍ قد قتل ...
أين البساطة والوفاء وسماح نفس فى الأجل ...
أين ذهب حب القلوب فقد بادلوه بالزلل
سمموا الأجواء جهلا لوثوا به صفحات الأمل ...
مؤامرات حاكوها بليل همسا والعذارى غُفُل ...
رحماك ربى المعين على ابتلاء وأذى قد وصل ...
ولقلبي أهديت أحرفى خجلا لرفيع العمل
راقٍ هو الانين بل هو أحلى من العسل ...
ليت انغلاق القلوب تدرك نغم الحروف بلا زلل ...
وساما للبوح والحرف مستحق مع الإطراء بلا كلل ...
نظم ضعيف غزلته عناقيد وفيض الجود قد وصل ...
أكرمتنا ومحوت أثرا من وجيعةِ قلبٍ قد انسدل ...
طابت حياتك بالهناء والوفاء وكل خير فى الأجل ...
...وطاب ذكرك بين خلق الله وفى الآخرة لقاء العمل
أسرعت ممتنة على عجـل ...
قلبى ونفسى من الأحقاد قد زهدت العمل ...
لو أن لى بعض الحنين ماتململت فى الأجل ...
حسرتى ألمى من قلم بوحٍ غضب وانخذل ...
كأنى به تقلد عرش الوصاية بلا أدنى خجل ...
ليس له عهد ببوح الأقلام وفنِ حرفٍ متصل ...
صغير العقل والفكر هل بالوشاية قد اشتغل ...
لكنّ حزنى على عقول ظننتها بالحق تنشغل ...
ماضير بوح لأطياف من خيال ووجد يشتعل ...
لانرضى بسوء أو رذيلة فى القول والعمل ...
هل ضر نفسك رد باحترام فيه غزل ...
ردا على حرف من جنونٍ والفهم منا قد عَقَل ...
طلقاتُ لمز وغمز مشينٍ وغلق قلوبٍ قد قتل ...
أين البساطة والوفاء وسماح نفس فى الأجل ...
أين ذهب حب القلوب فقد بادلوه بالزلل
سمموا الأجواء جهلا لوثوا به صفحات الأمل ...
مؤامرات حاكوها بليل همسا والعذارى غُفُل ...
رحماك ربى المعين على ابتلاء وأذى قد وصل ...
ولقلبي أهديت أحرفى خجلا لرفيع العمل
راقٍ هو الانين بل هو أحلى من العسل ...
ليت انغلاق القلوب تدرك نغم الحروف بلا زلل ...
وساما للبوح والحرف مستحق مع الإطراء بلا كلل ...
نظم ضعيف غزلته عناقيد وفيض الجود قد وصل ...
أكرمتنا ومحوت أثرا من وجيعةِ قلبٍ قد انسدل ...
طابت حياتك بالهناء والوفاء وكل خير فى الأجل ...
...وطاب ذكرك بين خلق الله وفى الآخرة لقاء العمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق