هو الذي ينقلني إلى تلك الواحات الضائعة من الطهارة والنظارة
كي أستمتع بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة في بيداء الروتين اليومي
الفظيع
وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء في وسط صحراء الكذب والتصنع
والكبرياء..
كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق يستدرجك
بلونه وصفائه وروعته ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر

بك
ويقذفك في أعماقه ، ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك ...
يزلزل الروح والكيان ويفجر ثورة البركان ..
أشعر بأني سأصنع أسطـورة تعجـز البشريـة عـن إدراكهــا إلا لمن
صــدق في
.. نطقهــا ومعناهـــا ...
إلى سيدتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق