حوار مع صديقتي
قالت: أراك تحبها حبا عنيد
واراك تغرق بين عينيها تضيع ولا تعود
وتبعثر الأشعار فوق عيونها
واراك مسجونا بعينيها ... وتفرح بالقيود
واراك تلبس جلدها
واراك تشرب عطرها
واراك عصفورا تطير !!
فكيف طلقت الجمود؟؟؟
كيف انطلقت من السجون؟؟
وكيف حطمت السدود؟؟
كيف ارتديت البحر والأنهار والأشجار...
كيف لبست قمصان الورود؟؟
قلت: اعذريني يا صديقة إنها كل الوجود
فإذا كتبت بحبها شعرا أصلى في القصيدة دائما
وأطيل سيدتي السجود
وأطوف حول النور في الصلوات.....
لا أدرى القيام من القعود
وأطوف حول ضيائها
كفراشة سكري فتحترق القلوب مع الجلود
فهي التي أعطت لقلبي الدفء سيلا..
بعد أزمنة الجليد
وهى التي أخذت يدي
فدخلت في عصر جديد
انى سجنت بحبها!!
والآن افخر أن أكون من العبيد!!
لما أراها في المكان يجن عقلي
ويضيع قلبي في البريد
فلتعذريني يا صديقة اننى:
بعد الممات ولدت فيها من جديد!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق