كأني اشيع الماضي بنظراتي
أنظر للبعيد ويغريني التملي
خطوة خطوة حيرتي تزداد ويقلقني السكون
خطوة اخرى راية الوداع يعاودها الركون
الفراق يسيطر على المكان
كما التنهدات تنساب من اعماق كل انسان
مثلي بيدها كانت تلوح
والبسمة من على ثغرها شارفت الجنوح
وآخر كلمات الوداع ترنمت بتمنيات ليقترب يوم اللقاء
والسماء امطرت كأنها تعلم ما بأعماقنا لتواسينا بالبكاء
كنتِ...وما أجمل عينيكِ
شاردةٌ...وما اعمق الشرود لديكِ
ثقلت اهدابكِ صديقتي تلألأت فوقهما قطرات الدموع
تلعثمت شفتيكِ وإنهالت كلماتكِ في ميوع
عيوني لعمق نظراتكِ تأملت
وتاهت في صفاء وجنتيكِ وأحلامك التى تبددت
شعور بالدفء يسري بالكيان
صدى همساتنا تجلوا وتعلوا لتنساب بحنان
حديث منكِ أيقظ من سبات فكري طائفة من الصور
سوف اذكره دوماً ما حييت من العمر
أمضي الان...لا آعرف اين اسير
أتشرد بأفكاري... أبحث عن المصير
كأنه حلم عشنا فيه اللقاء ثم الفراق
إلتقينا في محطات القدر وإنتهينا الى الاشواق
غرباء مضينا نشق الزحام
كل دربه إتجه يجابه الايام
وعدت وحدي مثقل الخطوات
أبحث عن ذاتي في متاهات الحياة
أمست وحيداً يضنيني الكلل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق