الثلاثاء، 4 مايو 2010

كأني اشيع الماضي بنظراتي
أنظر للبعيد ويغريني التملي
خطوة خطوة حيرتي تزداد ويقلقني السكون
خطوة اخرى راية الوداع يعاودها الركون
الفراق يسيطر على المكان
كما التنهدات تنساب من اعماق كل انسان
مثلي بيدها كانت تلوح
والبسمة من على ثغرها شارفت الجنوح
وآخر كلمات الوداع ترنمت بتمنيات ليقترب يوم اللقاء
والسماء امطرت كأنها تعلم ما بأعماقنا لتواسينا بالبكاء
كنتِ...وما أجمل عينيكِ
شاردةٌ...وما اعمق الشرود لديكِ
ثقلت اهدابكِ صديقتي تلألأت فوقهما قطرات الدموع
تلعثمت شفتيكِ وإنهالت كلماتكِ في ميوع
عيوني لعمق نظراتكِ تأملت
وتاهت في صفاء وجنتيكِ وأحلامك التى تبددت
شعور بالدفء يسري بالكيان
صدى همساتنا تجلوا وتعلوا لتنساب بحنان
حديث منكِ أيقظ من سبات فكري طائفة من الصور
سوف اذكره دوماً ما حييت من العمر
أمضي الان...لا آعرف اين اسير
أتشرد بأفكاري... أبحث عن المصير
كأنه حلم عشنا فيه اللقاء ثم الفراق
إلتقينا في محطات القدر وإنتهينا الى الاشواق
غرباء مضينا نشق الزحام
كل دربه إتجه يجابه الايام
وعدت وحدي مثقل الخطوات
أبحث عن ذاتي في متاهات الحياة
أمست وحيداً يضنيني الكلل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق