الخميس، 6 مايو 2010

عندما تسقط ضحية للزمن تكون قد احسست بخداع الثواني وبطش الدقائق ومكر الساعات, تكون قد دخلت في سباق لا منتهي, سباق قد يطول مع الزمن ان احسست بالفشل الدائم,تدخل في عالم اجنبي عنك فتصبح انذاك بين عالمين مغتربين فاين انت

?

نعم انت هنا في وسط جديد,وسط يشعرك بالاشتياق فتذكر كل لحظة حلوة كانت او مرة قضيتها مع من كانوا حولك يوما من عائلة واصدقاء, تذكر يوم قدمت لك هدية عيد ميلادك ببساطتها حملت لك كل معاني الحب, تذكر اول زيارة لك عند دخولك المستشفى فتنسيك الامك, تذكر يوم الامتحان عندما كان الجميع يساندك فتشعر بالثقة, تذكر يوم بكيت بحرقة لفقدانك اعز الناس على قلبك فوجدت اخر يعانقك. كلها مواقف تجعلك تحن من دون تاريخ فلا تجد اخر يحن عليك و يعوض سخط الزمن من حنان الاعزاء المنعدمين في لحظتك هاته,ولتعوض على نفسك تصد النظر الى البوم الصور والرسائل على جانبك منثورة فتقصي خاطرك و الصبر معا

.

تستجمع قواك فتدرك ان ما عليك سوى ان تنتظر بكل شغف و صبر ان ياتي اليوم الذي سيغمى عليك فيه من شدة الفرح,انه يوم اللقاء مع فاعلي الماضي و صانعي الذكريات

فتتفال وتتمني ان يكون اليوم,تحس عندها انك حققت هدفك وتوجت ملكا لذلك, فتسرع الى نافذتك وتنتظر قدومهم ووجهك يشع بشوق لرؤيتهم,فتنتظر وتنتظر حتى تعرف انه ليس اليوم المقصود فتعلن الحداد الذي قد يطول لينتهى عندما ترضى نفسك بنصيب الزمن القاهر لتكسر كل حواجز الوقت الضال لتبقى ساعة الزمن تنعم بهدوء حاضرها


هناك تعليق واحد:

  1. عندما تسقط ضحية .. للغير.. يظلموك اشخاص على امورنا ، ليس لك دخلا فيها .. سوا ان القدر اتي بها صدفة امامك .. حينها نصطدم بجدار الواقع .. لما لم ننتبه لهذا الجدار ..اهو القدر .. ام طيبة عقولنا البيضاء ..

    ردحذف